القناعة عند الإمام الرازي في كتابه حدائق الحقائق
DOI:
https://doi.org/10.25130/jis.24.15.3.8الكلمات المفتاحية:
القناعة، الامام الرازي، اثار، اكتساب، حدائق الحقائق.الملخص
إن القناعة من أعظم ما يتصف به المرء، فإنها تعني الرضا بما يقسمه الله تعالى له من النعم سواءً كانت قليلةً أم كثيرةً، ومن حقق الرضا حصل على رضا الله تبارك وتعالى وهو المبتغى والمرتجى، ولأهمية ومكانة هذه الصفة فقد كثر ورودها والحث عليها في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كثيراً ما يذكر وينبه أصحابه (رضي الله عنهم) على القناعة وترك الدنيا وعدم الاهتمام بالتزود منها، وإن الفلاح مقترن بالقناعة بعد الإسلام . ولما كان لنا فيه عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في القناعة وفي غيرها، فإنها قد تمثلت به خير تمثيل ، ثم إن الصحابة الكرام ومن جاء بعدهم ممن تبعهم فقد اتصفوا وتحلوا بالقناعة اقتداءً برسولهم عليه الصلاة والسلام، وامتثالاً لتوجيهه، وإنهم حثوا عليها وأوصوا مَن بعدهم مِن تلاميذهم وغيرهم على إلتزامها ، فبها يكون الغنى وبها يطيب العيش ، وتسمو النفس عن زخارف الدنيا وزينتها وإن وجدت فلا يتعلق بها .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/