أجزاءِ القضية المعقولة للعلَّامة محمد باقر بنِ حسين خان البالكيِّ دراسة وتحقيق وتعليق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول الرسالةُ دراسةً علميَّةً لأجزاء القضيَّة العقليَّة بين ما هو متَّفق عليها وبين ما هو مختلف فيها، وتُبيِّن ضرورةَ الإذعان في القضيَّة للفرق بين الشك والترديد وبين التصديق، والفرق بين النسبة الكلاميَّة والنسبة التامة الخبرية الأزليَّة، وذلك من خلال أمورٍ:
منها: بيانُ رأيِ المتقدِّمين من أنَّ أجزاءَ القضيةِ عندهم ثلاثةٌ، وسكتوا عن نسبةِ بين بين. وافترق المتكلِّمون المتأخِّرون في توجيهِ سكوتِ المتقدِّمين على آراءٍ:
فبعضُهم قالوا: سكوتُهم دليلٌ على أنَّه لم يعتبرْها المتقدِّمون لا شطراً ولا شرطاً. وبعضُهم قالوا: سكوتُـهم ليس علامةَ الإنكار بل اعتبروها شرطاً لا شطراً. وقال بعضٌ آخر بالعكــس، أي: اعتبروها شطراً لا شرطاً. وللمؤلِّف تحليلٌ لهذه المعضلةِ، وتوجيهٌ لأقوال الفريقَين، ومناقشةُ آرائهم ردَّاً وتوجيهاً ثمَّ توفيقاً.
ومنها: بيانُ معنى التصديق بين آراءِ المتكلِّمين والفلاسفةِ، ثمَّ مناقشةُ آرائِهم جمعاً ثمَّ توجيهاً ثمَّ ترجيحاً.
ومنها بيانُ معنى العلم بين الكيف والإضافةِ والانفعال، ثمَّ التوفيق بين الآراء وجعْلِ النزاع لفظيَّاً.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/