مراتب المجهولين وأثرها في قبول الرواية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين.
وبعد: فان قبول رواية الرواة هو مقصد العلماء وطلبتهم على حد سواء، وحيث ان الله سبحانه وتعالى قد جبل البشر على خصال متعددة وطباع مختلفة، فقد تختلف صفات الرواة وتتفاوت بحسب تلك الجبلة والصفات ، وينتج عن ذلك ان يكون الناس مراتب في كل شيء تقريبا مثل الحفظ والادراك والتذكر وباقي الصفات الاخرى ، والجهل والجهالة صفات لازمة في الخلق مهما بلغ الناس شأنهم في العلم ، لذا عمدت الى بيان مراتب المجهولين وهم الذين تباينت فيهم معرفة العلماء، ثم الحكم عليهم بين الاخذ عنهم او رد رواياتهم، اذ قد يحكم العلماء على راوٍ بحكم معين بناء على ثقته وضبطه، ويجهله بعضهم الاخر لسبب ما، او قد يصف وحدانٌ بتجهيل من ليس بمجهول وذلك لاختصاصه بمنهجية معينة، او حدة في الطبع ، او غفلة عنه، ويوثقه الجمهور من الذين استقرت اليهم خلاصة علوم الحديث، وقد تتبعت اقوال العلماء المنثورة في مؤلفاتهم، فوجدتها تدور حول سبع اصناف من الرواة المجهولين يطرد الحكم فيهم وفي رواياتهم بحسب الترتيب الذي استقيناه واستخلصناه من اقوال اهل الشأن ، وعمدت الى ان يكون الترتيب فيهم تنازلي من الاجود الى الادنى في القبول اذ الغاية هي قبول الرواية من الاصح ثم الادنى مرتبةً نزولاً الى الاضعف الذي ترد روايته، والغاية من هذا البحث ان نلفت عناية طلبة العلم الى التحري فيمن اطلق عليه اسم التجهيل، لان كثير من الطلبة اذا وجدها في راوٍ ما طار بها وتعجل في تضعيف السند ثم الحديث تبعا لذلك.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/