اثر مناهج المدارس التفسيرية في اختلاف المفسرين - أحكام سورة الطلاق أنموذجا-

محتوى المقالة الرئيسي

أوس ناظم صالح

الملخص

يهدف هذا البحث إلى التعرف على اثر مناهج المدارس التفسيرية في اختلاف المفسرين -احكام سورة الطلاق أنموذجا، لما للتفسير من شرف وسمو لاتصاله بكتاب الله تعالى وبيان ما فيه من الهداية والأحكام، ويقوم هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي، من خلال عرض تعريف علم التفسير لغة واصطلاحاً، وتتبع نشأة علم التفسير وتطوره، مع بيان الاختلاف بين مدارس التفسير ونشأتها ومناهجها، بالإضافة إلى توضيح أثر مناهج المفسرين في بعض أحكام الطلاق والعدة، وكان من أبرز النتائج التي خلص إليها البحث أن مدرسة التفسير بالمأثور هي أول مدارس التفسير ظهورا، وأهم معالم مدرسة التفسير بالمأثور تفسير القرآن الكريم بالقرآن، والسنة النبوية المطهرة، وتفسير الصحابة والتابعين، انقسم العلماء في التفسير بالرأي إلى قسمين. قسم يرى أن التفسير بالرأي غير جائز وأن المفسر للقرآن برأيه آثم ومتوعد بالنار؛ لأن التفسير بالرأي قول على الله تعالى بغير علم، والقول على الله تعالى بغير علم منهي عنه فالتفسير بالرأي منهي عنه. وقسم آخر يرى أن التفسير بالرأي جائز متى استكمل شروطه ومقوماته، ولا يمنع من جوازه لما ذكروه من أدلة.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أوس ناظم صالح. (2025). اثر مناهج المدارس التفسيرية في اختلاف المفسرين - أحكام سورة الطلاق أنموذجا-. Islamic Sciences Journal, 16(9 (3), 231–256. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.9.3.12
القسم
Articles