التفرّد المطلَق والنّسبي عند المحدّثين

محتوى المقالة الرئيسي

محمد رحيم محمود

الملخص

يتناول هذا البحث مفهوم «التفرّد المطلق والنسبي» في علم الحديث، من حيث تعريفه وتطبيقاته وأثره في أحكام الصحة والقبول. ويبيّن أن التفرّد ليس عيبًا ثابتًا بذاته، بل هو أداة نقدية مرنة عند النقاد الأوائل، تُبنى على مدى ضبط الراوي، وسلامة المتن، ووجود القرائن والشواهد. ويفرّق البحث بين «التفرّد المطلق»، وهو ما ينحصر في سند واحد صحيح، و«التفرّد النسبي»، وهو ما يقع في لفظ أو زيادة أو عن شيخ معيّن. ومن خلال أمثلة تطبيقية من كتب السنن وأقوال الأئمة كالبخاري وابن أبي حاتم وأحمد، يخلص البحث إلى أن قبول التفرّد أو ردّه أمر مشروط بالقرائن والسياق، لا بمجرد التفرد نفسه، بما يكشف عن دقة المنهج النقدي عند المحدّثين.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
محمد رحيم محمود. (2025). التفرّد المطلَق والنّسبي عند المحدّثين. Islamic Sciences Journal, 16(9 (3), 257–278. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.9.3.13
القسم
Articles