المعارك التي ورد ذكرها القرآن الكريم (قبل البعثة النبوية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
فاِن أعظم دستور وأجل كتاب هو كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه تنزيل من حكيم حميد. فقد اشتمل القرآن الكريم هذا الكتاب الجليل في مضامينه كل ما يحتاجه البشر من عقائد وعبادات وأغلبه معاملات وأخلاق وفيه من أخبار الماضيين والسابقين ثم التنبؤات وما يكشفه العالم الحديث من أمور وهي من معجزاته. وقد تضمن القرآن الكريم أخبار السابقين وما جرى من أحداث الأنبياء و الأمم مع أقوامهم. وقد قررت أن أبحث في موضوع: (المعارك التي ورد ذكرها في القرآن الكريم(قبل البعثة النبوية)) وإن سبب أختياري لهذا الموضوع هو: لما تواجهه دراسة المعارك قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية العديد من المشاكل، أهمها صعوبة الضبط الزمني والتاريخي، وامتزاج الحقيقة بالخيال، بالإضافة إلى تباين الروايات واختلافها حول الاحداث التاريخية, الوقوف على تفاصيل ما ذكره القرآن من المعارك والوقوف عليها, وذكر التفسير, وأصحاب السير, والتاريخ في أسباب ونتائج هذه المعارك, ولبيان أهم الدروس المستفادة منها والعبر والمواعظ من ذلك. وقد تضمنت خطة البحث تمهيداً وأربع مطالب, المطلب الأول: طالوت وجالوت, المطلب الثاني: معركة موسى مع فرعون, المطلب الثالث: حادثة الفيل, المطلب الرابع: معركة الفرس والروم, ثم تلا خاتمة وردت في ها أهم النتائج التي توصل اليها البحث وكذلك النتيجة العامة للدراسة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/