مراعاة حال المكلف النفسية في الخطاب الشرعي دراسة أصولية مقاصدية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعدُّ هذا البحث محاولة علمية عملية لاستكشاف البعد النفسي في التشريع الإسلامي من منظور أصولي ومقاصدي من خلال تتبّع موارد النصوص الشرعية التي راعت الحالة النفسية للمكلّف في خطابها وأحكامها وينطلق البحث من قاعدة أصولية أصيلة مؤداها أن الشريعة مبناها على التيسير ورفع الحرج ومراعاة أحوال الناس النفسية والاجتماعية، ويهدف إلى بيان أن مراعاة الحالة النفسية ليست مجرد بعدٍ أخلاقي أو تربوي، بل هي من مقاصد الشريعة في حفظ النفس والعقل والعِرض والعلاقات الاجتماعية و يبرز البعد النفسي جلياً في تحريم الجمع بين الأختين أو بين المرأة وعمتها أو خالتها كمثال على المسائل التي تناولها البحث مراعاة للجانب النفسي بين ذوي القربى لما قد ينشأ عنه من عداوة وبغضاء وقطيعة رحم وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة في حفظ المودّة الأسرية وصيانة الروابط العائلية وقد اتفق الفقهاء على التحريم استناداً على النص القرآني الصريح، واعتبر الأصوليون ذلك من باب سدّ الذرائع ودفع المفاسد النفسية والاجتماعية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/