صــور من مشاهــد يوم الحساب- دراسة وعرض
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يراد بيوم الحساب أنْ يُوقف الحقُّ تبارك وتعالى عباده بين يديه, ويعرفهم بأعمالهم التي عملوها في حياتهم الدنيا من إيمان وكفر. وسمِّي بيوم الحساب, لأنَّه يوم المحاسبة والمناقشة والسؤال. وإنَّ أول هول يحدث هو النفخ في الصور؛ فالسماء تنفطر وتنشق ممَّا يؤدي إلى دمارها وزوالها, ولم يبقى إلاَّ الواحد القهار, وعُرض الناس جميعاً مصفوفين حفاةً, عُراةً, غرلاً, وتوضع الكتب في أيدي أصحابها, التي لا تترك صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها.
فأمَّا من أوتي كتابه بيمينه, وهم أصحاب الجنَّة, فيعلم أنَّه من أهل الجنَّة, فيقول: هاؤمُ اقرؤوا كتابيه, وذلك حين يأذن الله, فيقرأ كتابه ويدخل الجنَّة, وعلى وجوههم آثار السرور.
وأما أهل النار, فتراهم ناكسوا رؤسهم عند ربِّهم حياءً منه وندماً؛ يتلاومون, وأهل النار, تكون النار عذاباً ولباسهم من عذاب وفراشهم وغطاؤهم عذاب فكل شيءٍ عليهم عذاب.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/