الإعجاز العلمي في قول الله تعالى:{ ألم نجعل الأرض مهادا}

محتوى المقالة الرئيسي

فجر صبحي نعمة

الملخص

إن مما منَّ الخالق العظيم سبحانه به على مخلوقاته على نعمة تمهيده للأرض، التي لولاها ما استطاع الإنسان مهما عظم أن يستغل قواه المختلفة في التغلب على المشاكل، وتعبيد هذه الأرض لذلك أنه غير قادرًا على العيش عليها وإقامة أي شكل من أشكال الحضارة، مهما كانت بسيطة وبدائية.


ولو لم يكن تمهيد الأرض شيء كبير لما أمتن الله تعالى به على بني ادم . فيجب علينا أن نتأمل تفاصيل هذه المقدمة بعناية من خلال دراسة الأرض وعلاقتها بما حولها من إجرام، ودراسة القوانين التي وضعها الله تعالى عليها حتى تتوافق مع الطبيعة الحيوية للإنسان واحتياجاته المختلفة ليبقى على قيد الحياة. ويتكاثر ويستعمر الأرض ويبني حضاراته حتى تقوم الساعة.


وللأرض جاذبية بالنسبة للأجسام التي عليها، وجاذبية أخرى تتعلق بالقمر، وجاذبية ثالثة تتعلق بالشمس. وقد أودع الله تعالى هذه الجاذبية وجعل بها الشمس والقمر في موقعهما الحالي وابعدهما عن الأرض لتكون حياة الإنسان ممهدة  على هذه الأرض. فلو انخفضت جاذبية الأرض لتطايرت الأشياء والأشخاص إلى الفضاء نتيجة القوة الطاردة المركزية الناتجة عن دوران الأرض حول نفسها، لكن الجاذبية متمسكة بهذه الأشياء. كما أن لموقع القمر وكتلته تأثير كبير في جعل الأرض صالحة لسكن الإنسان ووجود الكائنات الحية عليها

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
فجر صبحي نعمة. (2025). الإعجاز العلمي في قول الله تعالى:{ ألم نجعل الأرض مهادا}. Islamic Sciences Journal, 16(6 (1), 161–175. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.6.1.9
القسم
Articles