السَّير والنَّظَر في القرآن الكريم

محتوى المقالة الرئيسي

قصي محمود الملا خلف
. زبيدة طارق إبراهيم

الملخص

يُبرز القرآن الكريم أهمية السَّير والنَّظَر معًا كوسيلتين للاتعاظ والاعتبار بسنن الله في الأمم السابقة، فالسَّير في الأرض له أوجه متعددة منها الحفظ، الإدلاج، السفر، المبيت، والنهر الصغير، وجاء في القرآن بصيغ أمرية وماضية، تدعو إلى الترحال والتأمل، ويرافق السَّير دائمًا النَّظَر؛ لأنه السبيل لرؤية آثار الأمم السابقة والتفكر فيها، وقد استخدم القرآن أسلوب الاستفهام التقريري في آيات السَّير والنَّظَر ليحث الناس على الاعتراف بحقيقة ما وقع من عاقبة المكذبين، مع دلالة على استمرارية هذه السنن عبر الزمن.


هناك فرق دقيق في العلاقة بين السَّير والنَّظَر من حيث الربط بينهما بحرفي الفاء أو ثم؛ فالفاء تفيد التعقيب والارتباط السريع، بينما ثم تدل على التراخي والتمهل، وهو ما يتضح في آية الأنعام التي تتطلب تأملاً أطول. كما ناقش المفسرون أسباب اختيار حرف الجر (في) مع السَّير، مؤكدين أنه يدل على التيسير والتذليل في الأرض للسير والتنقل، خلافًا لـ(على) التي تدل على العلوّ والصعوبة.


وقد اقتضت خطة البحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، تناولنا في الأول: إحصاء المصطلح ومعناه، أما الثاني فعن دلالات معنى السَّير والنَّظَر في القرآن الكريم، وتناولنا في المبحث الثالث العبرة في مجيء السَّير والنَّظَر متلازمين في القرآن الكريم.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
قصي محمود الملا خلف, & . زبيدة طارق إبراهيم. (2025). السَّير والنَّظَر في القرآن الكريم. Islamic Sciences Journal, 16(6 (2), 62–83. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.6.2.4
القسم
Articles