جهود الامام ابن يعيش في التفسير في كتابه شرح المفصل -سورة الفاتحة أنموذجا-

محتوى المقالة الرئيسي

صالح ابراهيم حسين

الملخص

لا يختلف اثنان أن لغة كل أمة تحمل معاني ودلالات تلك اللغة، واللغة العربية حوت من المعاني والدلالات ما يشكل إعجازا بحد ذاته بيد أنها اصبحت لغة القران الكريم،  ولغة أفصح من نطق بالعربية على مرّ العصور النبي الأمي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فلما جاء القرآن الكريم  بأحكام ومعاني ودلالات كانت اللغة العربية حاملة لها وهي ظرف لها  ،فكان أحوج ما يكون إليه المطلع على معاني ودلالات القران الكريم  هو بيان اللغة العربية في توضيح وشرح تلك المعاني والدلالات ، فلا يمكن الوصول الى المراد من آيات القران الكريم بغير الإطلاع على علوم اللغة العربية وعلى رأسها علم النحو، فهو قانون يوضح ويحدد ما تطيش به الأفهام وتزل به الأقدام، فكان لعلماء النحو أبرز الأثر في بيان معاني ودلالات آيات القران الكريم وعلى رأسهم الإمام الكبير ابن يعيش -رحمه الله سبحانه و تعالى- في كتابه الرائع الماتع  (شرح المفصل)؛إلا أن جهوده كانت منثورة في كتابه حسب ورودها في مباحث النحو من أول الكتاب الى آخره، فكان هذا البحث خطوة باتجاه تسليط الضوء على جهوده في تفسير القران الكريم وبيان معانيه .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
صالح ابراهيم حسين. (2025). جهود الامام ابن يعيش في التفسير في كتابه شرح المفصل -سورة الفاتحة أنموذجا-. Islamic Sciences Journal, 16(6 (2), 148–173. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.6.2.8
القسم
Articles