إعجاز القرآن اللغوي محفوفٌ بالإبهام والغموض
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنَّ أكثر ما شغل علماءنا من القرآن: سِرُّ إعجازه، ذلك السرُّ الذي حارت في كشفه العقول، وتاهت في وصفه الألباب، حتى توارثه جيلٌ بعد جيل، ولمّا يبلغوه، فتعدّدت مذاهبهم واختلفت مشاربهم، فقالوا بالإعجاز اللغوي، والإعجاز التاريخي، والطبي، والعلمي، والغيبي، والنفسي وغيرها، كلٌّ قد استدلّ بالقرآن على ما ذهب إليه، لكنَّ الذي رجّحه العلماء في مسألة الإعجاز، هو وقوعه من جهة البيان والبلاغة، فإنَّه نزل بما برعت فيه العرب، ووقع التحدّي من جهته، من أجل ذلك كان بيان القرآن وبلاغته محطّ عناية العلماء والباحثين، بغية الكشف عن أسرار إعجازه، ولمّا يبلغ كنهه أحد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/