القناعة عند الإمام الرازي في كتابه حدائق الحقائق

محتوى المقالة الرئيسي

لمياء عبد الحسن الناصري
محمد هادي شهاب

الملخص

إن القناعة من أعظم ما يتصف به المرء، فإنها تعني الرضا بما يقسمه الله تعالى له من النعم سواءً كانت قليلةً أم كثيرةً، ومن حقق الرضا حصل على رضا الله تبارك وتعالى وهو المبتغى والمرتجى، ولأهمية ومكانة هذه الصفة فقد كثر ورودها والحث عليها في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كثيراً ما يذكر وينبه أصحابه (رضي الله عنهم) على القناعة وترك الدنيا وعدم الاهتمام بالتزود منها، وإن الفلاح مقترن بالقناعة بعد الإسلام . ولما كان لنا فيه عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في القناعة وفي غيرها، فإنها قد تمثلت به خير تمثيل ، ثم إن الصحابة الكرام ومن جاء بعدهم ممن تبعهم فقد اتصفوا وتحلوا بالقناعة اقتداءً برسولهم عليه الصلاة والسلام، وامتثالاً لتوجيهه، وإنهم حثوا عليها وأوصوا مَن بعدهم مِن تلاميذهم وغيرهم على إلتزامها ، فبها يكون الغنى وبها يطيب العيش ، وتسمو النفس عن زخارف الدنيا وزينتها وإن وجدت فلا يتعلق بها .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
لمياء عبد الحسن الناصري, & محمد هادي شهاب. (2024). القناعة عند الإمام الرازي في كتابه حدائق الحقائق. Islamic Sciences Journal, 15(3), 130–152. https://doi.org/10.25130/jis.24.15.3.8
القسم
Articles