الحياة الشخصية والعلمية للإمام ابن ابي خيثمة

محتوى المقالة الرئيسي

يُسرى حسين سلّوم
خالد مصطفى محمد

الملخص

فإنه لما كانت السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الاسلامي بعد القران، وكانت هي المبينة للقران، والمفصلة لمجمله، والمقيدة لمطلقه، والمخصصة لعامه، فقد حظيت باهتمام سلفنا الصالح حفظاً وتحمّلاً وأداءً ورحلةً، فحافظوا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحموه من الدخيل الزائف، وبذلوا جهوداً كبيرةً في تبيين احوال الرواة، توثيقاً وتضعيفاً، وجرحاً وتعديلاً، بما يعرف بعلم الجرح والتعديل، وغاصوا في معرفة علل الحديث فجزاهم الله عنا خير الجزاء.


ولقد كان ممن بذل جهداً في هذا الميدان الإمام أبو بكر أحمد بن زهير بن أبي خيثمة، والإمام يحيى بن معين أبو زكريا البغدادي، حيث وجدت لهم أقوالا في الرجال جرحاً وتعديلاً، من خلال سؤالات وجهها ابن ابي خيثمة لابن معينَ، او من خلال سماعه له يعدل ويوثق او يجرح في الرواة، ومن المعلوم أن أبا زكريا يحيى ابن معينَ كان حجة في نقد الرجال، فالاهتمام بعباراته علم بحد ذاته، ونحن حقيقة أمام إمامين مبرّزين في فنون مختلفة من العلم ولهم باع منقطع النظير في الذود عن حياض السنة، من خلال بيان أحوال الرواة، وهذه الدراسة تتناول ابن أبي خيثمة، وبيان شيء من حياته رحمه الله.


 

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
يُسرى حسين سلّوم, & خالد مصطفى محمد. (2024). الحياة الشخصية والعلمية للإمام ابن ابي خيثمة. Islamic Sciences Journal, 15(3), 172–193. https://doi.org/10.25130/jis.24.15.3.10
القسم
Articles