حكم سياحة الكفار في الدول الإسلامية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
انتشرت السياحة الدولية بشكل كبير في الآونة الأخيرة واصبحت تدر دخلاً مادياً كبيراً للدول المسلمة، وأصبحت ميزانيات بعض الدول الإسلامية قائمة على السياحة ولا يمكن الاستغناء عنها، لفوائدها الاقتصادية الكبيرة فضلاً عن فوائدها في مجالات أخرى، والسياحة التي مقصدها التنقل من مكان إلى مكان بهدف التدبر والتأمل في خلق الله، والتعارف بين الشعوب والقبائل، وطلب العلم المحمود، والدعوة للإسلام، والجهاد في سبيله, والترويح عن النفس، وأداء الفرائض والواجبات الدينية، لا بأس فيها شرط أن يحكم ذلك كله أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية حتى تكون صالحة ونافعة، وكان الفقهاء – رحمهم الله - يسيحون من مكان إلى آخر طلباً للعلم، وكان الدعاة يجوبون المعمورة لنشر دعوة الإسلام، وكان المجاهدون يتركون أهليهم وديارهم وأموالهم من أجل الدعوة لتكون كلمة الله هي العليا، كما كان التجار المسلمون يتنقلون من دولة إلى دولة للتجارة وللدعوة، وهذه جميعها نماذج من أشكال السياحة المحمودة في الإسلام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/