تبرير الواقع في الفتوى والاجتهاد والخضوع أمام تأثيره وبعض تطبيقاته المعاصرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن (الواقع) الذي نعيشه سواء كان اجتماعياً أو اقتصادياً أو فكرياً أو علمياً أو حضارياً له مكانة كبيرة في تحديد الكثير من الأحكام الشرعية الجزئية وفي تغير الفتوى، إلا أننا نلحظ بعض الفتاوى الخاطئة والبعيدة كل البعد عن روح التشريع الإسلامي، أصدرها ويصدرها بعض المتصدين للفتوى بحجة تبرير الواقع الذي نعيشه، والحقيقة هو جهل بأغراض الشريعة الإسلامية التي جاءت لتحقيق المصالح ودفع الضرر وبناء الإنسان وطلب مرضاة الله تعالى.
فمن فاته النظر في مقاصد الشريعة وقع في التخبط والاضطراب، وأتى بالأقوال الشاذة المجافية لمقاصد الشرع، فوجب على المفتي أن يصدر فتواه وفق منهج منضبط في فهم الواقع وفهم الأحكام الشرعية التي ينزلها على الوقائع الجديدة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/