فنقلات الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير- الحمدلة انموذجاً-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين محمد(صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه الغر الميامين.
فان هذه البحث جاءت بعنوان "فنقلات الطاهر بن عاشور(ت1393هـ) في تفسيره التحرير والتنوير -الحمدلة انموذجاً-، تناول هذا البحث جمع ودراسة فنقلات الإمام ابن عاشور-رحمه الله- الواردة في تفسير الحمدلة الآية الثانية من سورة الفاتحة، والبالغ عددها (3) فنقلات، وهي عبارة عن مسائل افتراضية أو واقعية أثارها الإمام ابن عاشور-رحمه الله- بأسلوب الفنقلة، الهدف منها توسيع معاني القرآن، واستخراج اللطائف النكت منه، والفنقلة كلمة منحوتة من:( فإن قلتَ: قلتُ) على اختلاف صيغها، هذا وقد أبدع الإمام ابن عاشور-رحمه الله- في افتراض المسائل ومن ثم الإجابة عنها، شملت الدراسة البحث في أقوال وفنقلات العلماء السابقين لابن عاشور-رحمه الله- ؛ لبيان هل وافق العلماء المتقدمين في فنقلاته سواء بشكل كلي أو جزئي، مع بيان ما استحدثه من الفرضيات، هذا وقد وضعت شرحاً مختصراً لمعنى كل فنقلة قبل الولوج في دراستها، ثم خرجت بنتيجة لكل فنقلة.
واقتضت طبيعة البحث أن تكون البحث عبارة عن مقدمة، ومبحثين، ثم خاتمة، عرضت بالمبحث الأول: التعريف بمفردات العنوان، وتضمن ثلاثة مطالب، الأول: ترجمة ابن عاشور، والثاني: التعريف بالتفسير، والثالث: استعمال الفنقلة عند العلماء وابن عاشور. ثم عرضت بالمبحث الثاني: فنقلات ابن عاشور في تفسيره للحمدلة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/