صوم عاشوراء في السيرة النبوية -دراسة تاريخية-

محتوى المقالة الرئيسي

حسين اعبيد حمد

الملخص

اختلف الرواة قديماً في حكم صوم يوم عاشوراء فمنهم من أورد أن صومه فرض في أول الأمر ثم نسخ وصار سنة، ومنهم من قال هو مندوب ولم يكن فرضاً ، ومنهم من يرى أنه مستحب، وعلى العكس من ذلك فيروي بعضهم انه لا يصوم هذا اليوم إلا ان يوافق صوم يوم اعتاد عليه ذلك الصائم كيوم اثنين أو خميس، وقد اختلفوا أيضاً في السبب الذي بُنيَ عليه صيام يوم عاشوراء ، فريق قال إنَّه يوم يعظمه أهل الجاهلية، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، ثم صامه بعد الهجرة وأمر بصومه، وفريق قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم، لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وأهلك فرعون، فقال عليه الصلاة والسلام نحن أولى بموسى منهم فصامه وأمر بصومه ، وفي آخر حياته صلى الله عليه وسلم أراد مخالفة اليهود، فقال لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع، بقصد مخالفة اليهود، ولم يبقى إلى محرم القابل حتى مات قبل هذا الوقت، وقوله (لأصومن التاسع) على وجهين إمَّا التاسع بدل العاشر من محرم لمخالفة اليهود، أو جمع التاسع مع العاشر، وفي رواية صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده وخالفوا اليهود، ومن هنا تأتي أهمية دراسة صوم يوم عاشوراء في السيرة النبوية .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
حسين اعبيد حمد. (2025). صوم عاشوراء في السيرة النبوية -دراسة تاريخية-. Islamic Sciences Journal, 16(6 (1), 205–241. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.6.1.11
القسم
Articles