اللعن ما بين الحكمة والدليل

محتوى المقالة الرئيسي

منال حمزة عبد الله بنونة

الملخص

هذا البحث بعنوان: (اللعن ما بين الحكمة والدليل) من إعداد الدكتورة/ منال بنت حمزة بن عبد الله بنونة. الأستاذ المشارك في قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. فيه بيان معنى اللعن، وآثاره المترتبة عليه، وأحكامه العقدية المتعلقة به، من أجل حل هذه المشكلة المتعلقة باللسان، ودعوة الناس لمراقبة أنفسهم، ومنهجي فيه هو المنهج الاستنباطي الاستدلالي التحليلي، وكان من أبرز نتائجه: أن اللعن فيه اعتداء على الآخرين، ويعود على صاحبه إن لم يكن في موضعه، ولا يجوز للمسلم أن يلعن غيره بلعنة الله، وهي من الأمور العظيمة، التي يختص بها الله تعالى، وفيها تعدٍ على حدود الله، ويجب احترام نِعم الله ومخلوقاته وعدم لعن الجمادات والحيوانات التي لا ذنب لها أو لعن الرياح أو الزمن؛ لأن الله هو خالقها ومدبرها ومصرفها، واللعن في الدين الإسلامي محصورًا على من يستحقه شرعًا كالكفار أو من ثبت لعنه بنص شرعي، ولعن الأوصاف جائز بنص الشرع فاللعن للأوصاف لا للأعيان، ولا يجوز لعن الشخص المعيَّن إلا إذا علم موته على الكفر، كأبي جهل، وأبي لهب، ونحوهما.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
حمزة عبد الله بنونة م. (2025). اللعن ما بين الحكمة والدليل. Islamic Sciences Journal, 16((9) (2), 44–65. https://doi.org/10.25130/jis.25.16.9.2.3
القسم
Articles