أحكام تعاطي المخدرات الكيميائية ومشتقاتها في الفقه الإسلامي

المؤلفون

  • Mohammed Matar College of Islamic Sciences -University of Fallujah, Iraq.

DOI:

https://doi.org/10.25130/jis.23.14.4.1.8%20%20

الكلمات المفتاحية:

مخدرات، كيميائية، فقه، أحكام شرعية، تعاطي.

الملخص

        في الحقيقة ومع انتشار المخدرات الكيميائية ومشتقاتها في الآونة الأخيرة، انتشرت الهواجس في المجتمع بأسره، وثبتت الدراسات أن تعاطي المخدرات الكيميائية ومشتقاتها هي بمثابة قتل النفس والهلاك، ونظراً لأن حرم الله قتل النفس والحدف بها في التهلكة، فقد حرص الإسلام على المحافظة على النفس والعقل لحماية الإنسان من شرور نفسه، وللمحافظة على صحته وصحة عقله، وحماية المجتمع من متعاطين المخدرات نظراً لأنهم مصدر خطر على غيرهم من أفراد المجتمع، ونظراً لأن نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها شاملة وتناسب جميع الأزمان وتشمل جميع القضايا، فهي جاءت بتحريم الخمر وقياساً عليه تم تحريم كل ما هو مسكر ومغيب للعقل، فوفقاً لهذا فإن تعاطي المخدرات الكيميائية ومشتقاتها محرمة ولا تجوز، فكان تحريم الخمر نتيجة لأضرارها الجسيمة وما يترتب على تناولها، وكذلك الأمر في تعاطي المخدرات الكيميائية، فقرر الفقهاء عقوبة من متعاطي المخدرات وعقوبة من يتاجر فيها وكل من يسعى لانتشارها.

التنزيلات

منشور

2023-04-11

كيفية الاقتباس

أحكام تعاطي المخدرات الكيميائية ومشتقاتها في الفقه الإسلامي. (2023). Islamic Sciences Journal, 14(4), 175-197. https://doi.org/10.25130/jis.23.14.4.1.8