المشهور في المذهب عند المالكية في مسألتي: حكم إمامة المرأة للنساء في الصلاة, وحكم شهادة القاذف قبل إقامة الحد عليه وقبل التوبة أنموذجاً, دراسة فقهية مقارنة.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الفقه الإسلامي في مختلف العصور، مظهراً من مظاهر عناية الأمة بهذه الشريعةِ المطهرة, شريعة العدل والرحمة والاصلاح، وكانت المذاهب التي تستند إلى أصوله الثابتة، وقواعده المقررة، مدارس للنظر والبحث والاستنباط والترجيح اعتماداً على الأدلة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما استند إليهما من إجماع صحيح، أو قياس واضح، أو أدلة ظنية، أو قواعد أصولية أو فقهية, وبعد توفيق الله وتيسيره وقع الاختيار على المشهور في المذهب عند المالكية في مسألتي: حكم إمامة المرأة للنساء في الصلاة, وحكم شهادة القاذف قبل إقامة الحد عليه وقبل التوبة أنموذجاً دراسة فقهية مقارنة, فكانت محاولة متواضعة مني لتناول أحد ألفاظ الترجيح عند المالكية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/