جهود إسماعيل راجي الفاروقي في تأسيس التعليم الإسلامي في الباكستان
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد اسماعيل راجي الفاروقي من ابرز المفكرين الإسلاميين في القرن العشرين ولد عام(1921) لأسرة ذات مكانة علمية، واجتماعية في المجتمع الفلسطيني، يرجع نسبها الى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)، وهو أول من نِظَر لمشروع تأسيس التعليم على وفق النظرية الإسلامية في التعليم ودعا الى إعادة كتابة المناهج من النمط الغربي الى النمط الإسلامي، وتبرز أهمية هذا البحث في أنه يسعى إلى تسليط الضوء على فكر الفاروقي وجهوده في تأسيس التعليم الإسلامي في الباكستان، إذ يرى أن الإسلام دين ودولة، وعقيدة، وعمل، وعبادات، ومعاملات. وكانت رؤيته ترتكز على عملية أسلمة المناهج التعليمية في باكستان، ويتناول ما يحيط به من مشكلات تعيق تطوره وازدهاره، ويبحث في سبل تطوره وتقدمه. ويتمثل موضوع الدراسة في الاجابة عن تساؤلها الرئيسي: ما هو دور إسماعيل راجي الفاروقي في مجال التعليم الاسلامي في باكستان؟ وهدفت الدراسة للتعرف على واقع التعليم الاسلامي في باكستان دور الحكومة الباكستانية في هذا المجال، وقد استخدم المنهج التاريخي لمعرفة أبرز ما حدث للتعليم الاسلامي في باكستان خلال حقبة الستينيات، والمنهج الوصفي لجمع المعلومات المتعلقة بالتعليم الاسلامي في باكستان وتحليلها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/