التصور الأخلاقي في فكر الإمام الغزالي والشيخ عبد القادر الكيلاني: دراسة مقارنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شكّل علماء التصوف والفقه والفكر الفلسفي الإسلامي رافداً أساسياً في تطوير منظومة أخلاقية متكاملة جمعت بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية. وهدف البحث إلى الكشف عن ملامح التصور الأخلاقي عند كل من الإمام الغزالي والشيخ عبد القادر الكيلاني، من خلال تتبع الأسس الفكرية والمعرفية التي انطلق منها كل واحد منهما، وتحليل القيم المركزية التي شكّلت جوهر منظومتهما الأخلاقية، ثم إجراء مقارنة نقدية تكشف أوجه الالتقاء والاختلاف بينهما، وذلك من خلال تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث كل واحد منها اشتمل على ثلاثة مطالب، وأخيرا خاتمة ذكرتُ فيها أبرز النتائج، منها: أنَّ المنظومة الأخلاقية لكل من الامام الغزالي والشيخ عبد القادر الكيلاني، انطلقت من المرجعية الإسلامية المشتركة، حيث يشكّل القرآن الكريم والسنة النبوية أساس كل فضيلة وسلوك أخلاقي. وجمع الامام الغزالي بين المنهج العقلي الفلسفي والتصوف، مع التركيز على تحليل النفس ومراتب الفضائل، بينما الشيخ الكيلاني ركّز على المنهج العملي التربوي والوعظي لتطبيق الأخلاق في الحياة اليومية. أما التوصيات فكان أبرزها: أنَّ يُنصح بالاعتماد على الجمع بين العمق الفكري للغزالي والبعد العملي للكيلاني في تصميم برامج التربية الأخلاقية الحديثة. وتطوير مناهج تعليمية وبرامج تربوية تهدف إلى تنمية الصدق، والإخلاص، والتواضع، والزهد، والصبر، والتوكل في نفوس الطلاب والمجتمع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/