القواعد الشرعية المتعلقة بعمل المرأة المسلمة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عمل المرأة من المسائل المعاصرة التي أثارت جدلاً كبيراً ، وهي مِن المسائل الفقهية التي تباينت فيها آراء الفقهاء الأقدمين، وقد يكون السَّبب في عدمِ ذكرهم لهذا الموضوع هو الاختلاف في نوعية العمل في تلك الأزمنة , اذا قورنت بأزمنتنا المعاصرة, فضلاً عن تغيّر النظرة الاجتماعية للعمل, وكذلك ما يحيط بهذا العمل من ظروف اقتصاديّة تختلف عن الظروف السابقة حتى أصبح عمل المرأة من الحقوق التي تكفلُهُا جميع الأنظمة المعاصرة في العالَم, في حين كان العلماء الأوائل يعدون عمل المرأةِ تكليفا فيه صعوبة ومشقّة عليها، وفي مقابل ذلك نجد أن المعاصرين الذين كتبوا عن هذا الموضوع قد أطالوا الحديث عنه .
وهذا البحث دراسة في القواعد الفقهية التي لها تعلق بموضوع عمل المرأة والتي يُخرّج عليها الحُكم مما نصّ عليه الفقهاء بشرحها وبيان معناها واصل هذه القواعد، ثم دليل هذه القواعد ووجه الدلالة منها وما يتفرع من هذه القواعد، ثم أورد بعض التطبيقات القديمة والمعاصرة التي تحدد ضوابط عمل المرأة تحت هذه القواعد الفقهية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/