استقبال ابن الحاجب في المغرب الأوسط وأثره في الدرس العلمي.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعتبر الإمام ابن الحاجب المالكي أحد أئمة الكتابة العلمية الرصينة التي تركت أثرها فيمن بعدها في حقول الفقه والأصول والعقيدة والنحو والقراءات، والورقة المقدمة تبحث سياقات تلقيه واستقباله عند علماء المغرب الأوسط، وتتناول إشكاليته الكشف عن عوامل تلقيه والاحتفاء به وبكتبه تدريسا وشرحا في الجزائر، وكل هذا بعد التعرض للأزمة البيداغوجية التي رافقت تدريس المذهب المالكي، ثم البحث في أسباب تواري الاهتمام به وحلول كتب أخرى مكانه، مثل حضور مختصر خليل بدل مختصره الفرعي، وعقائد السنوسي مكان عقيدته، وجمع الجوامع لابن السبكي مكان مختصره الأصلي.
وسيعتمد البحث المنهجين الوصفي والتحليلي، فالأول لقراءة السياقات التاريخية لمسار التعليم والتكوين ومعرفة الشخصيات المؤثرة، والثاني لفحص المقالات وتحليلها واستثمارها في بناء صورة مقاربة لصيرورة الدرس البيداغوجي في التكوين العلمي لطلبة وعلماء الجزائر.
وخلص البحث إلى نتائج منها حضور الأزمة التعليمية لدى علماء المغرب الأوسط، واهتمامهم بابن الحاجب كحل انتقالي في التكوين إلى غاية الاستقرار على المختصرات المتداولة في التعليم، مع بقاء النقد قائما لهذه الطرائق التي ستستدرك مع النهضة العلمية المعاصرة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
COLLEGE OF ISLAMIC SCIENCES, TIKRIT UNIVERSITY. THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/